الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

العراق: بعد مرور خمس سنوات

بعد مضي خمس سنوات على بداية حرب الخليج الثانية، فريق الإغاثة الإسلامية – العراق يجيب على اسئلتنا المتعلقة بالأوضاع الإنسانية الحالية في العراق، وما نقوم به من المساعدة، ولماذا لا تزال الحاجة ماسة لمواصلة دعمكم وعونكم.

تحل في يوم 20 مارس 2008 الذكرى السنوية الخامسة لبداية حرب الخليج الثانية. ماهي المشاكل الكبرى التي تواجه الشعب العراقي في هذا الوقت؟

لا يزال العنف المسلح هو أكبر التهديدات التي يواجهها الشعب العراقي. وعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في القوات المتعددة الجنسيات في العراق خلال العام 2007 إلا أن مستوى العنف في الكثير من المناطق الساخنة لا يزال مرتفعاً. فمنذ إندلاع الحرب عام 2003 قتل مئات آلاف العراقيين، كما تسبب النزاع والجريمة في وجود مئات آلاف الأرامل والأيتام. ومنذ فيراير 2006 أجبر العنف الطائفي 1,26 مليون شخص على الفرار من منازلهم وأصبحوا في عداد النازحيين داخل العراق (أضف إلى ذلك الـ1,2 نازح الموجودين سلفاً ليصبح العدد الإجمالي للنازحين الداخليين 2,4 مليون شخص). إضافة إلى مليوني عراقي نزحوا باتجاه الدول المجاورة وبشكل أساسي إلى سوريا والأردن.

والأهم من ذلك هي فقدان الخدمات الاجتماعية وصعوبات الوصول للخدمات الأساسية. حيث يفتقر أكثر من 60% من تعداد السكان في العراق للخدمات الأساسية. إذ أن غياب القانون وزيادة الجريمة أدى إلى خوف بعض العائلات من الوصول للخدمات كالمدارس والمستشفيات كما منع المهنيين من مزاولة أعمالهم بهذه الخدمات.

البطالة أيضاً سائدة وقد وصلت في بعض المناطق لأكثر من 50%، وفي هذه الأثناء تتزايد صعوبة إيجاد طواقم موظفين مؤهلين وخبراء في مختلف المجالات بسبب الهجرة الكبيرة للأدمغة التي حدثت.

وعلاوة على ذلك انعدام الأمن الغذائي لأكثر من 4 ملايين عراقي، والكثير منهم يعيشون في فقر مدقع والخطر المتزايد الذي يهددهم من الإصابة بسوء التغذية وأمراض أخرى مثل الكوليرا.

باختصار، بعد خمس سنوات على بداية الحرب، لا يزال العراق يواجه أزمة إنسانية متفاقمة.

كيف تختلف المشاكل الآن عما كانت عليه قبل خمس سنوات؟

العنف الطائفي الذي انتشر في العراق انتشار النار في الهشيم بعد تفجيرات سامراء في فبراير 2006 والتي شكلت نقطة تحول في التاريخ المعاصر للعراق. قبل هذا التاريخ كان يوجد بوادر أمل باحتمال حصول مصالحة وطنية؛ وأن تؤدي جهود لإعادة الإعمار والتأهيل إلى تحسن ظروف عيش الشعب العراقي.

ولكن لم يتم تحقيق أي من هذه الجهود حتى الآن، بل على العكس من ذلك فإن جودة الحياة بالنسبة لعامة الشعب العراقي آخذة بالتدهور حيث الفقر والحرمان في تزايد مستمر؛ ولا يزال انعدام الأمن يهدد هذا الشعب.

ما الذي تقوم به الإغاثة الإسلامية للمساعدة؟ وما هي أنواع المشاريع التي تنفذها؟

بسبب الأزمة الإنسانية المستمرة في العراق، ستواصل الإغاثة الإسلامية- العراق عمليات الإغاثة الطارئة وستوسعها في عام 2008 لتشمل من 25 ألف إلى 30 الف عائلة نازحة، والعائدين منهم والعائلات الضعيفة، مشتملة على النساء اللواتي يعلن أسرهن، وكبار السن، والعائلات ذوات الدخل المنخفض، وأولئك الذين يعيشون تحت خط الفقر حيث يقدر دخلهم اليومي بدولار واحد.

الإغاثة الإسلامية- العراق تشارك بشكل أساسي في مشاريع الإغاثة الطارئة وتقدم المواد الغذائية وغير الغذائية للنازخين والعائدين. هذا بالاضافة لبرنامج كفالة اليتيم والمشاريع الموسمية التقليدية في رمضان والأضاحي.

الإغاثة الإسلامية- العراق تهدف لمواصلة مشاريعها وأنشطتها التنموية التي بدأتها في عام 2007 ولكنها توقفت بسبب نقص التمويل مثل مشاريع التوعية بمخاطر المخدرات والعقاقير غير المشروعة ومكافحة العنف الجنسي والعنف القائم على أساس الجيندر.

كيف يمكننا مقارنة ما نفعله اليوم بالأمور التي كنا نفعلها في نفس الوقت منذ خمس سنوات؟

لاتزال الأزمة الإنسانية مستمرة، ولذلك لا تزال عمليات الاستجابة الطارئة مستمرة. ولكن الآن أصبحت الخطوط غير واضحة بين عمل المعونة الإنسانية وغيرها من الأعمال"الإنسانية" التي تنفذها المليشيات المسلحة، والجماعات المسلحة غير الحكومية، والقطاع الخاص، والجهات الفعالة الأخرى. وهذا مما يزيد في الحقيقة من صعوبة عمل الجهات الإنسانية الأساسية والحفاظ على الحياد والنزاهة.

قبل خمس سنوات كان هناك تمويل وافر ولكنه كان قليل بالنظرللمسائلة والشفافية. الفساد واختلاس أموال المعونة الإنسانية جعلت الجهات المانحة تتردد في صرف الأموال بحرية كما كانوا في الماضي. كما يوصف العراق على أنه بلد غني. لقد أصبح تخصيص أموال مباشرة للمنظمات غير الحكومية لجهود إعادة التأهيل قليل وهذا يؤثر سلباً على عمليات الإغاثة الإسلامية- العراق.

هل هناك أي شيء يميز الإغاثة الإسلامية في العراق وعملها عن غيرها من المنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد؟

من المعروف أن الإغاثة الإسلامية تعمل في الكثير من المناطق الساخنة في العراق، خاصة في المحافظات الوسطى كالأنبار وبغداد وصلاح الدين وديالا؟ عمل الإغاثة الإسلامية مستمر منذ 2003 وحتى الوقت الراهن، بينما الكثير من المنظمات غير الحكومية غادرت البلاد بعد تفجير مبنى الأمم المتحدة في أغسطس 2003. كما ينظر بالتقدير والاحترام للعمل والالتزام الجاد بما نقوم به.

نسمع أن عمال الإغاثة يتعرضون للاختطاف بل حتى للقتل. كيف تضمن الإغاثة عدم المجازفة بسلامة موظفيها؟

قبل كل شيء، إن موظفينا هم في رعاية الله وحفظه. كما أننا نأخذ كل الاحتياطات الأمنية الضرورية بالنسبة لموظفينا ومركباتنا ومبانينا. عندما يتدهور الوضع الأمني إلى حد كبير، نلجأ أحياناً إلى غلق مكتبنا بشكل مؤقت، كما فعلنا في صيف 2006. ميدانياً، نعتمد على نقاط معينة أو "حراس" لديهم معرفة جيدة بالمجتمعات المحلية. وهم يسهلون لموظفينا عملية الدخول للقيام بمختلف الأنشطة وضمان سلامتهم وأمنهم. علماً أن موظفي الإغاثة في العراق يحتفظون بعلاقات طيبة مع مختلف الجهات المعنية بما في ذلك السلطات المحلية، والقادة المحليين وفوق كل ذلك المجتمعات التي نخدمها.

ماذا تقول للمتبرعين المحتملين حول الوضع الإنساني الحالي ولماذا لا تزال هناك حاجة لتبرعاتهم؟

نريد هنا أن نؤكد على أهمية إعطاء أولوية للوضع الإنساني. لذلك فإن كل مؤسسات العون الإنساني يجب أن تفي بواجباتها تجاه الشعب العراقي. إن العراقيين يعانون من أزمة إنسانية خانقة وهم بحاجة لتضافر جهود المجتمع الدولي لإغاثتهم والتخفيف من معاناتهم.

يجب فتح الفضاء الإنساني على أوسع نطاق ممكن من أجل مساعدة الشعب العراقي. فالعائلات العراقية لا تزال تواجه تحديات معيشية يومية. لذلك فإننا ندعو كافة المتبرعين والخيرين لمعالجة الحاجات الإنسانية للعراقيين بسرعة لتمكينهم من التعافي وإعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم المشتتة قبل فوات الأوان.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

شاركونا

Islamic Relief Account details

Bank address
Barclays Bank Plc
Colmore Row Business Centre
15 colmore Row
P.O Box No. 34
Birmingham – UK
B3 2BY
Tel: +44 121 326 9876

Sort Code: 20 – 07 – 71
Islamic Relief Euro Account                   75751755 World Wide HQ
Islamic Relief British Pounds Account    90700975 World Wide HQ
Islamic Relief US Dollar Account             82524711 World Wide HQ

 
For any enquiries please call:  +44 121 622 0691

Account details with IBAN

  1. Sterling A/C
    Account Name:              Islamic Relief Campaigns Two Account
    IBAN:                           GB18 BARC 20077190700 975
    SWIFTBIC:                    BARC GB22
    Sort Code:                    20-07-71
    Account Number:           90700975

  1. Euro A/C
    Account Name:              Islamic Relief Euro Account
    IBAN:                           GB27 BARC 20077175751755
    SWIFTBIC:                    BARC GB22
    Sort Code:                    20-07-71
    Account Number:          75751755

  1. USD Dollars Account
    Account name:              Islamic Relief USD Account
    IBAN:                           GB47 BARC 20077182524711
    SWIFTBIC:                    BARC GB22
    Sort Code:                    20-07-71
    Account Number:           82524711

 بإمكانك المساعدة من خلال التبرع عبر الانترنت أو بالاتصال هاتفياً بـ:

المملكة المتحدة 441216220622+
الولايات المتحدة 18182389520+
فرنسا 33149171717+
ألمانيا 492217220799+
هولندا 31206160022+
بلجيكا 3222198184+
سويسرا 41227320273+
ماليزيا 60389486334+
السويد 4687303660+
مويشس 2302102348
جنوب أفريقيا 27118361054+
إيطاليا 393470341183+
عبر العالم 441216220622+