استجابة الإغاثة الإسلامية للحالة الطارئة في اليمن

مخيم نازحين
تقوم الإغاثة الإسلامية حالياً بتنسيق مخيم المزراق 1 في حرض في مقاطعة حجة بتمويل من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، حيث كبر هذا المخيم بسرعة منذ إفتتاحه في أكتوبر 2009، وهو يؤوي أكثر من 19,000 نازح أي تقريباً ضعف حجم متوسط المخيمات في درافور مع المزيد من الوافدين كل يوم.
يقدم المخيم للناس الذين نزحوا من منازلهم المأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء النظيف والتعليم. إذ يعاني حوالي ثلث أطفال المخيم من سوء التغذية ولذلك تم إنشاء مركز للتغذية ليزودهم بما يحتاجونه من دعم غذائي.غالبية السكان في المخيم هم من الأطفال، وأكثرهم عرضة للصدمات النفسية وسوء المعاملة. لهذا تدير الإغاثة الإسلامية برنامج لحماية الطفل بالإضافة لتوفير الاستشارة النفسية للأطفال المصدومين.
تم تصميم المخيم بحيث يوفر الخصوصية للناس، ويتطابق مع المعايير الثقافية للمجتمع المحلي. يوجد مكان يستطيع الناس حفظ مواشيهم إضافة لأماكن اللعب للأطفال، ومراكز مجتمعية، ومراكز تدريب.
مخيم جديد
أسس مخيم مزرق 1 ليضم 10,000 نسمة، وتم إعادة تصميمه لعدة مرات لاستيعاب الوافدين الجدد. ومع ذلك لا يزال هناك عائلات تعيش خارج المخيم بإنتظار مساعدة عاجلة. وللمساعدة في تخفيف الضغط عن مخيم مزرق 1، تولي الإغاثة الإسلامية أولوية خاصة لانشاء مخيم مزرق 3 الذي سيستضيف 10,000 عائلات إضافية الكثير منها بلا مآوى ولديهم حاجة عاجلة للخيم والماء والغذاء والرعاية الصحية.
توزيع معونات غذائية
منذ بدء الإقتتال في شمالي اليمن في أغسطس 2009، كانت الإغاثة الإسلامية الشريك الأساسي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في توزيع معونة الغذاء الطارئ للعالقين داخل صعدة. هناك القليل من وكالات العون التي تعمل حالياً في هذه المنطقة لكن وبالرغم من التهديدات المستمرة يواصل عاملونا توصيل المساعدة لمن هم بحاجة لها.
تواصل الإغاثة الإسلامية توفير حصص الغذاء الشهري للناس في صعدة وعمران وستستمر في عمليات التوزيع خلال الأشهر القادمة. حتى الآن استفاد أكثر من 47,000 شخص من المتضررين من النزاع من هذه التوزيعات.
توسع الإغاثة الإسلامية عملها بسرعة في اليمن لتلبية إحتياجات النازحين بسبب العنف.
لمساعدتنا في عمل المزيد، نرجو التكرم بالتبرع هنا.
حالة الطوارئ في اليمن
لاتزال
جولة العنف الأخيرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين المتمردين مستعرة في شمالي اليمن منذ أغسطس 2009. وأدى الإقتتال إلى تزوح أكثر من 175,000 شخص باتجاه الجنوب طالبين اللجوء إما مع أقربائهم أو في المخيمات. ولا يزال المدنيون يقتلون بشكل يومي داخل منطقة النزاع والمناطق المحيطة بصعدة، وهناك الكثير من الإصابات الخطيرة لكن المرافق الصحية تكافح من أجل الإستمرار في عملها مما أدى إلى التخوف من تفشي الأمراض.
نقص الغذاء
إن مخزون الغذاء في صعدة يقل كثيراً وثمن ما هو متوفر منه ارتفع بشكل كبير؛ غير أن الناس يخافون من ترك منازلهم والذهاب للسوق. هذا النقص يشمل أيضاً الوقود وإنقطاع التيار الكهربائي المتكرر كما أن جميع خطوط الإتصال متوقفة عن العمل حالياً. وبسبب الوضع الأمني المضطرب في صعدة وفي حرف سفيان فإن القليل من العاملين الإنسانيين يتمكنون من الوصول إلى العالقين في منطقة النزاع.
مخيمات مزدحمة
إن أولئك الذين تمكنوا من الفرار من صعدة اتجهوا جنوباً إلى المحافظات المجاورة مثل حجة وعمران والجوف أو حاولوا عبور الحدود مع المملكة العربية السعودية. وبعضهم بقي مع الأقارب؛ وآخرون يعيشون في المباني الحكومية مثل المدارس بينما استقر العدد الأكبر منهم في المخيمات المزدحمة وفي إقامات غير رسمية على طول الطريق.
يوجد حالياً ما يقارب 19,000 نازح يعيشون في مخيم المزرق 1 بالقرب من حرض والذي تنسقه الإغاثة الإسلامية والعدد يتزايد بشكل يومي. يحوي مخيم المزرق الآن أكثر بضعيفن من سعته، مع وجود الكثير من الناس ينتظرون خارج المخيم للمساعدة.
صدمة نفسية
أكثر من 80% من سكان المخيم هم من النساء والأطفال، ويعاني الكثير منهم من الصدمة. كما توجد الكثير من المشاكل الصحية فحوالي ثلث الأطفال في المخيم يعانون من سوء التغذية. في ظل غياب أي مؤشر قرب نهاية النزاع، هناك حاجة ملحة لإنشاء مخيمات أخرى للنازحين لتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية وحماية الذين هربوا من صعدة وأولئك الذين لا يزالون عالقين في منطقة الحرب.
للتبرع لدعم عمل الإغاثة الإسلامية في اليمن، نرجو الضغط هنا.