الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

أوروبا تحت المجهر

 لقد ساهمت البطالة والنقص في الخدمات الأساسية والحيوية الناتجة عن فترات نزاع طويلة في خلق مشكلات كبيرة وفي انتشار الفقر المدقع. وأفرز ذلك أيضا أعدادا كبيرة من الأرامل والأيتام المحتاجين الى الدعم المالي والعاطفي.

ألبانيا

 بسبب العزلة التي فرضها نصف قرن من الحكم الشيوعي المتشدد، لا تزال ألبانيا واحدة من أفقر البلدان الأوروبية.

وفي أوائل التسعينات من القرن الماضي، شهدت البانيا فترة من النمو الإقتصادي المستدام. إلا أن ذلك تراجع الى حد ما نتيجة انهيار عدد من البرامج الإحتيالية- التي قضت على مدخرات آلاف المواطنين- وخلفت أعدادا كبيرة من اللاجئين، تسببوا بمزيد من الخسائر على النظام المتداعي أصلا.

وبسبب تفشي البطالة والفقر، فإن حوالي ربع السكان يعيشون تحت خط الفقر.
ولا تزال البنى التحتية الأساسية في حاجة الى إصلاح وترميم، حيث يعاني عدد كبير من المواطنين نقصا في الخدمات الحيوية، مثل التعليم والمياه والرعاية الصحية.

 

 

البوسنة

بعد ثلاث سنوات من النزاع والحروب خلفت ما يقارب 250,000 قتيلا، فإن البنى التحتية والإقتصاد البوسني لم يتعافيان بعد. وقد هجر الآلاف في بلدهم ونزح حوالي 1.5 مليون الى الخارج، وهم يعيشون كلاجئين.

وتنتشر البطالة والفقر بشكل ملحوظ، اضافة الى نقص حاد في تأمين المساكن.

ويعيش نحو 25% من السكان تحت خط الفقر.

 

 

الشيشان

قتل أكثر من مليون مواطن شيشاني أثناء الحرب مع روسيا. ونزح العديد من السكان الى الخارج ليعيشوا في مخيمات مخصصة للاجئين في إنغوشيتا المجاورة. إلا انه بعد إغلاق تلك المخيمات، عاد اللاجئون ليجدوا منازلهم مهدمة، تماما كما جزء كبير من البنى التحتية الأساسية.

أما الأمن فيبقى مشكلة رئيسة، الى جانب الإنتهاكات اليومية لحقوق الإنسان. وفي هذا الإطار، حذرت المنظمات غير الحكومية من انتشار عمليات التعذيب والإعدامات غير الصادرة عن أحكام قضائية والإعتقالات والخطف وعمليات الإختفاء الجبرية.

 

 

كوسوفو

تعتبر أزمة كوسوفو واحدة من أسوء الكوارث الإنسانية التي ضربت أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. فقد قتل خلالها الآلاف من الألبان الكوسوفيين، وعاد العديد من النازحين ليجدوا منازلهم ومصادر رزقهم مدمرة بالكامل.

وتبقى الحالة حرجة بفعل البطالة والأعداد الهائلة من الأرامل واليتامى الذي يكافحون في سبيل البقاء. ويعيش حوالي نصف السكان في حالة فقر مدقع.