"الأطفال يفصلون ويتيتمون بفعل هذا النزاع المرير. والآلاف هم عرضة للاغتصاب وسوء التغذية والخطف والمرض. نحن في أمس الحاجة لمساعدتكم العاجلة لإغاثتهم والعمل على استقرارهم وبث روح الأمل بينهم". تشارلز بادنوتش، المدير التنفيذي لمنظمة "وورلد فيجنج" العضو في لجنة طوارئ الكوارث.

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

وكالات العون الإنساني تطلق نداء مشتركاً لتفريج الأزمة الإنسانية في الكونغو



تناشد وكالات العون الرئيسية في المملكة المتحدة اليوم (الخميس، 20 نوفمبر) الجمهور الكريم المساعدة في توفير الأموال العاجلة والضرورية للمساعدة في تفريج المحنة المتزايدة للمتضررين من ارتفاع وتيرة العنف مؤخراً في جمهورية الكنغو الديمقراطية.


شعار الـ DEC













وفي معرض إعلانه عن نداء الإغاثة الذي أطلقته لجنة طوارئ الإغاثة للتخفيف من أزمة الكنغو، دعا المدير التنفيذي برندان غورملي إلى ضرورة زيادة العون بشكل كبير ما دامت المعونات تصل للمتضررين.

وأكثر من 250,000 نسمة أجبروا على الفرار من منازلهم للهرب من القتال الدائر منذ أسابيع، يضاف هذا إلى المليون الذين نزحوا عن ديارهم قبلاً بفعل النزاع.
تقوم الوكالات الأعضاء في لجنة إغاثة الكوارث حالياً بإيصال الغذاء والماء والمأوى وامدادات طبية طارئة إلى المتضررين، غير أن حجم الأزمة يعني أن هناك حاجة ماسة للمزيد من المعونات.

"إن بدء موسم الأمطار يعني أن الناس الذين يعيشون فعلاً في ظروف بائسة أصبحوا وضعهم خطيراً  أكثر من أي وقت مضى،" قال غورملي.
"لقد وصلت الوكلات التي تشكل لجنة طوارئ الكوارث إلى بضعة مئات الآلاف من الناس، لكن الحاجة كبيرة جداً وتتزايد.  ويتوجب علينا فعل المزيد والآن، أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة لأن يعرب الجمهور البريطاني عن كرمه."

وقال السيد تشارلس بادنوتش، المدير التنفيذي لمنظمة "وولد فيجن" العضو في لجنة إغاثة الطوارئ: "الأطفال يفصلون ويتيتمون بفعل هذا النزاع المرير. والآلاف هم عرضة للاغتصاب وسوء التغذية والخطف والمرض. نحن في أمس الحاجة لمساعدتكم العاجلة لإغاثتهم والعمل على استقرارهم وبث روح الأمل بينهم". 

ويفيد عمال الغوث الإنساني في الميدان بما يلي: