أيام التنمية الأوربية

السيد عمر موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مع السيد منير محمد مدير الإغاثة الإسلامية- باكستان، وصالح سعيد المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية عبر العالم والدكتور جمال زهري رئيس الإغاثة الإسلامية - بلجيكا
في الفترة ما بين 22 و 24 أكتوبر 2009 ساهمت الإغاثة الإسلامية جنباً إلى جنب مع أعضاء من المجتمع الدولي بالإحتفال بأيام التنمية الأوربية التي عقدت هذا العام في مدينة ستوكهولم في السويد.
هذا وتوفر أيام التنمية الأوربية منبراً للزعماء السياسين وللمنظمات غير الحكومية، وللأكاديميين ولوسائل الإعلام مناقشة قضايا تهم العالم. جمع حدث هذا العام 5,000 شخص من 125 بلداً لمناقشة مشاكل عالمية رئيسية؛ والإستجابة للأزمة الإقتصادية؛ والتغير المناخي.
الإغاثة الإسلامية حضرت هذا الحدث وروجت لمشاريعها التنموية في مختلف أنحاء العالم، مركزة على عملها في القروض الصغيرة. علماً أن الإغاثة الإسلامية رائدةً في إستخدام تقنيات التمويل في التنمية ووفرت قروضاً صغيرة إسلامية على مدى أكثر من عقد من الزمن مقدمة المساعدةً لبعض المجتمعات الأكثر فقراً وأولئك الذين تضرروا من الأزمة الإقتصادية وأصبحوا مكتفيين ذاتياً.
قدم هذا الحدث فرصة ممتازة لموظفي الإغاثة الإسلامية عبر أوربا لمناقشة عمل وأهداف المنظمة مع منظمات غير حكومية أخرى ووكالات تنموية حكومية ووزراء خارجية ومراكز بحوث، ووكالات دولية. وحصلت الإغاثة الإسلامية على شرف استقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى والمفوض الأوربي كارل دي جوشات ووزيرة التعاون الإنمائي السويدي السيدة غونيلا كارلسون.
واحتفالاً بذكراها الخامسة والعشرين، أقامت الإغاثة الإسلامية معرضاً ضم صوراً من مشاريعها في أفغانستان وبنغلادش والبوسنة وكينيا واليمن عرضت في القاعة الرئيسية لأيام التنمية الأوربية؛ هذه الصورإلتقطها مصوران مشهوران عالمياً هما إستفانو ماسيمو وشايستا شيستي وتظهر الآثار الإيجابية للقروض الإسلامية الصغيرة التي قدمتها الإغاثة الإسلامية للمساعدة في إنتشال الناس من الفقر.
يواجه 20 مليون شخص في شرق إفريقيا حالياً نقصاً حاداً في الطعام بسبب الجفاف المتكرر. تظهر الصور التي إلتقطت في كينيا كيف يمكن لمساعدة بسيطة للناس المتضررين من الجفاف أن تمكنهم من الحصول على سبل عيش مستدامة ويوفروا الغذاء لعائلاتهم. قال السيد صالح سعيد المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية في الكلمة التي ألقاها: "تأسست الإغاثة الإسلامية منذ 25 عاماً إستجابةً للمجاعة في شرق إفريقيا. ومن المريع أنه ونحن نحتفل بهذه الذكرى من تاريخنا نجد أن نفس القضايا تخيم على هذه المنطقة من العالم مرةً أخرى".
قال صالح سعيد: " لقد عدت مؤخراً من منديرا شمال كينيا ورأيت كيف يؤثر نقص الطعام على المجتمعات الضعيفة التي تعاني بسبب نفوق مواشيها. لكني رأيت أيضاً الواحات الخضراء حيث ساعدت الإغاثة الإسلامية الناس في ري أراضيهم وفي إعداد مشاريعهم الخاصة وأعرف بأن مع المزيد من الدعم يمكن أن يكون هذا الأثر الإيجابي أكبر بكثير".