الإغاثة الإسلامية تستجيب لإعصار أيلا
في يوم 25 مايو ضرب إعصار أيلا جنوب غرب بنعلادش متسبباً بموجات مدية دمرت مساحات واسعة من الآراضي وسوت العديد من المنازل بالأرض، وأدت إلى مقتل حوالي 120 شخص وإصابة أكثر من 800 آخرون.
تضرر أكثر من ثلاثة ملايين شخص في 14 منطقة بهذه الكارثة؛ في حين دمر الإعصار أكثر من 42,000 منزلاً تدميراً كاملاً، وألحق أضراراً ب 1,9 مليون منزل آخر. المنازل في هذه المناطق مصنوعة من القش والطين، لذا فإن 90% من المنازل جرفتها السيول في بعض المناطق.
دمر الإعصار آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية وقتل مواشي يعتمد الناس عليها في معيشتهم، ما أدى إلى وجود مخاوف من حدوث نقص شديد في المواد الغذائية. في بعض المناطق دمرت الكثير من الطرق بشكل كامل مما جعل الوصول إلى القرى المتضررة أمراً بالغ الصعوبة.
لجأ كثير من الناس إلى الملاجئ المعدة للإعصار حين ضرب إعصار أيلا، ولا يزال الكثيرون منهم يقبعون في تلك الملاجئ. الكثيرون يعانون من نقص في الغذاء والماء النظيف والرعاية الطبية، حيث دمر الإعصار شبكات المياه ولوث الآبار، تاركاً الناس بدون ماء نظيف للشرب. لاتزال الأراضي مغمورة بالماء في بعض المناطق وهناك خطر انتشار الأمراض الناشئة من الماء مثل الإسهال مع زيادة منسوب االماء الراكد بشكل يومي.
وقبل وقوع الإعصار قام موظفو الإغاثة الإسلامية – قسم التأهب للكوارث في بوتوخالي بالمساعدة في نشر المعلومات والتأكد من لجوء الناس إلى ملاجئ الإعصار.
تتواجد الإغاثة الإسلامية في الميدان في منطقة بوتوخالي وتعمل من خلال شركاء في منطقة نواكالي وتجري تقييم مبدئي لحاجات المتضررين في المناطق المتضررة.
وفقاً لعمال الإغاثة الإسلامية فإن احتياجات الناس الفورية تتمثل في الغذاء والماء النظيف والمأوى والملابس والرعاية الصحية. كما تم اعتبار تقديم دعم نفسي للمتضررين من الأولويات. ولتلبية هذه الحاجات نقوم حالياً بتوزيع طرود غذاء وماء نظيف ومعدات للمطبخ على 4,000 عائلة متضررة.