"من أجل انتشال الناس من الفقر من الضروري جداً ن تعمل المجتمعات المالية والتنموية مع بعضها البعض لزيادة وتعزيز وفرة الخدمات المالية الإسلامية،" صالح سعيد، المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية عبر العالم.

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

القروض الصغيرة الإسلامية بديل أخلاقي للمصارف الحديثة بالنسبة للمجتمعات الفقيرة



لقد أدى الركود الاقتصادي العالمي إلى التشكيك بأخلاقيات واستدامة ممارسات المصارف الحديثة، لكن هل تستطيع القروض الإسلامية الصغيرة أن تكون بديلاً أكثر عدلاً لمواجهة التحديات الاقتصادية؟

وبالرغم من أن العديد من المنظمات تقدم قروضاً صغيرة للمجتمعات الفقيرة فإن القليل منها استخدمت مبادئ القروض الإسلامية التي تتضمن حظر استخدام الفائدة، حيث يمتنع كثير من المقترضين المسلمين عن أخذ القروض ذات الفائدة خوفاً من خرق معتقداتهم الدينية، في حين تُبقي الفائدة المجتمعات الفقيرة عالقة في دائرة الدَين وتمنعهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي.

هذا وتعزز القروض الصغيرة الإسلامية الاستثمارات وممارسات العمل الأخلاقية بين أصحاب المشاريع الصغيرة. فالتركيز على إجراءات إقراضية "أكثر عدلاً" للفقراء، وتقاسم المخاطر بين المقترضين والمُقرضين، ومنع الفائدة/الربا والاهتمام فقط بالاستثمار في مشاريع أخلاقية.
ويقول المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية السيد صالح سعيد: "بالرغم من أن نصف الذين يعيشون في فقر مدقع في جميع أنحاء العالم هم من المسلمين إلا أن أقل من 1% من برامج القروض الصغيرة متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية. وهذا من أحد الأسباب التي جعلت الكثير من المسلمين يختاروا عدم استخدام خدمات التمويل لأنها لا تتفق مع معتقداتهم الدينية. ومن أجل انتشال الناس من الفقر فمن الضروري جداً أن تعمل المجتمعات المالية والتنموية معاً لزيادة وتعزيز وفرة الخدمات المالية الإسلامية وخاصةً بين الفقراء الذين لا يجدون لهم مقرضاً".

الإغاثة الإسلامية طورت أساليب لاستخدام القروض الصغيرة الإسلامية لأغراض لتنمية وساعدت بعضاً من أفقر المجتمعات وأولئك الذين تضرروا من الركود الاقتصادي ليصبحوا مكتفين اقتصاديا بشكل ذاتي. لقد ساعدت هذه القروض عشرات آلاف الناس من البوسنة والهرسك إلى بنغلادش وباكستان والأراضي الفلسطينية المحتلة لإقامة أو توسيع أعمالهم الخاصة متيحةً لهم العيش بكرامة واستقلالية.

في باكستان حيث يعيش ثلاثة أرباع السكان على أقل من دولارين في اليوم ساعدت الإغاثة الإسلامية مع بنك HSBC على توسيع برنامجها للقروض الصغيرة. وقال الدكتور آجاز أحمد خان مدير قسم السياسة والبحوث في الإغاثة الإسلامية: " في باكستان. إن مشاريعنا الصغيرة الموافقة للشريعة الإسلامية لا توفر رأس المال لمساعدة الناس على بدء مشاريعهم الخاصة فحسب ولكنها أيضاً تقدم التدريب والدعم اللازمين لضمان نجاح هذه المشاريع".
"نعمل حالياً مع بنك HSBC لتقديم القروض للناس الضعفاء في إسلام آباد وروالبندي لكننا نتطلع للتوسع لأجزاء أخرى في البلاد في المستقبل المنظور. نفتخر بأن أكثر من 40% من المستفيدين من هذا المشروع هم من النسوة وكثير منهن أرامل يقمن على إعالة أسر بكاملها من خلال أعمالهن".
وكجزء من احتفالات الإغاثة الإسلامية بعيدها الـ25 تقود الإغاثة الإسلامية نقاشات حول القروض الصغيرة الإسلامية كحل لمشكلة الفقر. وفي يوم 19 يونيو 2010 بإمكانكم الانضمام للمناظرة التي ستقام في مؤتمر القروض الصغيرة في شركة كليفورد تشانس القانونية في لندن.

سيمنح هذا الحدث الفرصة للمندوبين لمعرفة المزيد عن الممارسات العملية والنظرية للقروض الإسلامية وكيف يمكن أن تكون جزءاً من برامج تنموية مستدامة. كما ستكون هذه فرصة لمناقشة مستقبل القروض الصغيرة الإسلامية كحل لمشكلة الفقر.

سيدير النقاشات السيد محمد أمين الذي يترأس ممارسات التمويل الإسلامي Pricewaterhousecoopers في المملكة المتحدة. وتتضمن قائمة المتحدثين الأساسين الدكتور آجاز أحمد خان مدير قسم السياسات والأبحاث في الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وأمجد علي رئيس وكبير مديري أمانة غلوبال التابعة لبنك HSBC ، ورياز حسن مدير المبيعات الوطنية في الأمانة ذاتها.

لإجراء مقابلات صحفية مع الدكتور آجاز أحمد خان أو غيره من المتحدثين الأساسين ولمزيد من المعلومات حول المؤتمر نرجز الاتصال بـ: Samia.ahmed@islamic-relief.org.uk
تتوفر لدى الإغاثة الإسلامية صور وحالات دراسة حول برنامجها للقروض الصغيرة.