أزمة في شمال كينيا مع ارتفاع معدلات سوء التغذية
حتى بدون البيانات الجديدة، فإن ضخامة عدد حالات سوء التغذية التي رأيناها في مراكز التغذية لهي دليل إنذار ويشير إلى أن حالة الطوارىء قد تفاقمت،" قال يوسف عبد الله الممثل الإقليمي للإغاثة الإسلامية في كينيا.
أزمة في شمال كينيا بسبب إرتفاع معدلات سوء التغذية.
تحذر ثلاث من أكبر وكالات العون العاملة في شمال شرق كينيا من كارثة إنسانية وشيكه في المنطقة لأن معدلات سوء التغذية آخذة بالتصاعد.
هذا وكشفت الدراسات المسحية التي أجرتها الإغاثة الإسلامية و منظمة العمل ضد الجوع ومؤسسة إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة الازدياد الهائل لإصابات سوء التغذية في منطقة منديرا على مدى الإثني عشر شهراً الماضيةً.
إن سوء التغذية الحاد في منديرا وصل إلى 30 بالمئة، أي ضعف المعدل الذي الذي وضعته منظمة الصحة العالمية كحد لحالة الطوارئ. والأطفال دون الخامسة هم عرضة بشكل خاص لسوء التغذية الذي قد يؤدي أيضاً إلى مشاكل صحية أخرى.
أدت ثلاث سنوات من شح الأمطار في المنطقة إلى نقص في الغذاء والماء، إضافة إلى أن إرتفاع أسعار الغذاء يعني عدم قدرة الكثير من الناس على شراء المتاح في الأسواق. وبالتالي فإن أغلبية الناس تعتمد الآن على المعونات الإنسانية من أجل البقاء.
" ما نشهده وضع مقلق للغاية: فاستمرار موجة الجفاف دفعت الماشية خارج المنطقة، مما أدى إلى نقص في الحليب وأصناف غذائية أخرى يعتمد الناس عليها،" صرحت صوفي بروس، المدير الإقليمي لمنظمة العمل ضد الجوع. "إذا لم تتوفر مساعدة عاجلة فأخشى أن يخرج الأمر عن السيطرة".
كما أشارت وكالات العون إلى إزدياد أعداد المتقدمين بطلبات إلى برامج الغذاء التكميلي والبرامج العلاجية بنسبة تتراوح بين 40 إلى 100 % في منديرا.
"حتى بدون البيانات الجديدة، فإن ضخامة عدد حالات سوء التغذية التي رأيناها في مراكز التغذية لهي دليل إنذار ويشير إلى أن حالة الطوارىء قد تفاقمت،" قال يوسف عبد الله الممثل الإقليمي للإغاثة الإسلامية في كينيا.
" إن البرامج التي تتعامل مع مشكلة سوء التغذية موجودة منذ مدة طويلة في المنطقة، لكننا نشهد زيادة هائلة في أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ونحن بحاجة لمساعدة".
الإغاثة الإسلامية ومؤسسة العمل ضد الجوع وإنقاذ الطفولة يدعون إلى ما يلي :
· قيام المانحين بزيادة التمويل المتاج لملىء الفجوات الحالية.
· إستمرار وتوسيع العلاج التغذوي للأطفال المصابين بسوء تغذية حاد في المنطقة كلها.
· تقديم دعم شامل للخدمات الصحية الوقائية والعلاجية في منطقة منديرا الأوسع.
· زيادة حصص الغذاء العامة والتي هي حالياُ غير كافية من حيث الكمية والنوعية والتغطية. وعلى الأقل حصة الحماية للعائلات التي فيها أطفال مصابين بسوء تغذية تعتبر أساسية فيما لو كان يراد للعلاج الغذائي أن يكون له أثر مهم.
· ضمانات بزيادة إمدادات الماء الطارئة للمناطق المتضررة من الجفاف.
إضغط هنا لمزيد من المعلومات حول عمل الإغاثة الإسلامية في كينيا.
ولترتيب مقابلة صحفية الرجاء الإتصال بهيلين مولد على رقم: 01216220719 أو راسلها عبر البريد الإلكتروني: media@islamic-relief.org.uk