"لقد استجبنا للأزمة بسرعة وقدمنا المساعدة لـ 163 أسرة من خلال توفير بطانيات وفرشات، وجالونات لحفظ الماء، وطرود نظافة، ومعدات مطبخ، ومصابيح غاز. وبالإضافة لذلك تلقت الأسر علب لحوم معلبة"، قال رامي مهاني مدير الطوارئ بالإغاثة الإسلامية.

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

الإغاثة الإسلامية تقدم معونات لضحايا فيضان المغراقة




في 18 يناير 2010 أدى هطول أمطار غزيرة إلى حدوث فيضانات في قطاع غزة، حيث جرفت مياه السيول الأراضي الزراعية والمنازل الواقعة في المناطق المنخفضة إلى الجنوب من مدينة غزة.


إن أكثر المناطق تضرراً هي من بين أفقر المناطق في غزة حيث يعيش معظم الناس هناك في مساكن بسيطة، وبما أن المياه إجتاحت مناطق آهلة بالسكان فقد دمرت الكثير من منازلهم في حين فقدت بعض الأسر كل ما تملك.


إستجابة فورية

بالعمل مع البلدية المحلية استجابت الإغاثة الإسلامية بسرعة كبيرة لإحتياجات 160 عائلة تعيش في المغراقة التي تضررت بسبب الفيضانات.

قال رامي مهاني مدير الطوارئ بالإغاثة الإسلامية: "لقد استجبنا للأزمة بسرعة وقدمنا المساعدة لـ 163 أسرة من خلال توفير بطانيات وفرشات، وجالونات لحفظ الماء، وطرود نظافة، ومعدات مطبخ، ومصابيح غاز. وبالإضافة إلى ذلك تلقت الأسر علب من اللحوم المعلبة".

على حافة الإنهيار

الإقتصاد على حافة الإنهيار في غزة، ولا تزال أغلبية الأسر تكافح من أجل إعادة البناء بعد الحرب المدمرة التي وقعت العام الماضي.

حالياً بسبب إغلاق المعابر لايمكن دخول الوقود والدواء ومواد البناء، وقطع الغيار لقطاع غزة، مما أعاق قدرة الناس على التحضير الجيد لهطول الأمطار ولإصلاح أية أضرار سببتها.

مياه موحلة
تقول عائشة وهي أم لسبعة أطفال: "لقد فوجئنا بالفيضانات ولم أتمكن من أخذ كل متعلقاتي. لقد غمرت المياه مواشينا وطافت كتب أبنائي فوق المياه الموحلة".

وأضافت: "سيمر الكثير من الوقت قبل أن أتمكن من العودة إلى المنزل مع أطفالي، فمنزلنا ممتلئ بالوحل والماء. إستلمنا معونة من الإغاثة الإسلامية، ورغم أنها معونة مؤقتة إلا إنها ستساعدنا حتى نعود".

أضرار إضافية
مع توقع هطول المزيد من الأمطار في المنطقة هنالك مخاوف من حدوث المزيد من الأضرار للمنازل والأراضي الزراعية في غزة.

ويضيف رامي قائلاً: " إن ما يميز عمل الإغاثة الإسلامية هو ما لديها من مخزون في مخازنها بغزة، فقد كنا مستعدين وكنا من بين أوائل الوكالات التي استجابت لهذه الأزمة. وعملت الإغاثة الإسلامية بالتنسيق الوثيق مع وكالات العون الأخرى لتفادي التكرار ولدعم الشعب الفلسطيني".