"تعتبرالإغاثة الإسلامية رائدة استخدام تمويل المشروعات الصغيرة لأغراض التنمية وهي تقدم القروض الإسلامية الصغيرة منذ أكثر من عقد من الزمان، مساعدة بذلك عشرات آلاف الناس من البوسنة والهرسك إلى بنغلادش وباكستان والأراضي الفلسطينية المحتلة لإقامة أعمالهم الخاصة أو توسيعها".

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

القروض الصغيرة تنتشل الناس من الفقر




وبما أن الأزمة الإقتصادية العالمية أدت إلى التشكيك في أخلاقيات وإستدامة الممارسات المصرفية الحديثة فإن القروض الصغيرة الإسلامية يمكن أن توفر بديلاً عادلاً أكثر لمواجهة التحديات الإقتصادية الحالية.  وكالات العون الدولية والإغاثة الإسلامية تساعد بعضاُ من أفقر المجتمعات الفقيرة الذين تضرروا من الركود ليصبحوا مكتفين إقتصادياً بشكل ذاتي من خلال تقديم القروض الصغيرة الإسلامية.

في أيام التنمية الأروبية التي ستعقد هذا العام ما بين 22 و 24 أكتوبر في ستوكهولم ستقوم الإغاثة الإسلامية بتسليط الضوء على مزايا القروض الإسلامية الصغيرة كوسيلة لإنتشال الناس من وهدة الفقر. وأحد محاور أيام التنمية الأروبية هو الركود الإقتصادي العالمي والحاجة لمساعدة بلدان العالم الأقل نمواً إذا أردنا تحقيق أهداف الألفية للتنمية.  
 
وبالرغم من أن العديد من المنظمات تقدم قروضاً صغيرة للمجتمعات الفقيرة فإن القليل منها استخدمت مبادئ القروض الإسلامية التي تتضمن حظر إستخدام الفائدة، حيث يمتنع كثير من المقترضين المسلمين عن أخذ القروض ذات الفائدة خوفاً من خرق معتقداتهم الدينية، في حين تبقي الفائدة على المجتمعات الفقيرة عالقة في حلقة الدَين تمنعهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي.  كما إن مشاريع القروض الصغيرة الإسلامية تقاسم المخاطر بين المقترضين والمُقرضين، وتدعم فقط المشاريع التي لا تدمر المجتمع.

 
تعتبرالإغاثة الإسلامية رائدة استخدام تمويل المشروعات الصغيرة لأغراض التنمية وهي تقدم القروض الإسلامية الصغيرة منذ أكثر من عقد من الزمان، مساعدة بذلك عشرات آلاف الناس من البوسنة والهرسك إلى بنغلادش وباكستان والأراضي الفلسطينية المحتلة لإقامة أعمالهم الخاصة أو توسيعها.

 
في باكستان حيث يعيش ثلاثة أرباع السكان على أقل من دولارين في اليوم ساعدت الإغاثة الإسلامية أكثر من 2,500 شخص على إقامة مشروعات لإدرار الدخل.  ويقول المدير الإقليمي للإغاثة الإسلامية في باكستان السيد منير محمد: "في باكستان أغلبية القروض الصغيرة تحمل نسب عالية من الفائدة، وهذا الأمر ليس فقط غير مقبول دينياً بالنسبة للمسلمين ولكنه أيضاً يجعل من هذه القروض غير مناسبة للفقراء.  إن مشاريعنا الصغيرة الموافقة للشريعة الإسلامية لا توفر رأس المال لمساعدة الناس على بدء مشاريعهم الخاصة فحسب ولكنها أيضاً تقدم التدريب والدعم اللازمين لضمان نجاح هذه المشاريع.  نعمل حالياً مع بنك HSBC لتقديم القروض للناس الضعفاء في إسلام آباد وروالبندي لكننا نتطلع للتوسع لأجزاء آخرى في البلاد في المستقبل المنظور.  نفتخر بأن أكثر من 40% من المستفيدين من هذا المشروع هم من النسوة وكثيرات منهن أرامل يقمن على إعالة أسر بكاملها من خلال أعمالهن". 

ولمعرفة المزيد عن مشاريع القروض الإسلامية الصغيرة الرجاء زيارة ركن الإغاثة الإسلامية في أيام التنمية الأروبية، كما سيكون لدينا أيضاً معرضاً للصور أعدت خصيصاً لمناسبة  الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس الإغاثة الإسلامية.  أخذت هذه الصور في أفغانستان وبنغلادش والبوسنة والهرسك وكينيا واليمن من قبل المصورين ستيفانو ماسيمو وشايستا شيشتي حيث ألتقطا صوراً لكثير من الناس الذين استفادوا من مشاريع القروض الصغيرة الإسلامية. 
 
قال صالح سعيد المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية عبر العالم:"في الوقت الذي يشهد فيه العالم ركوداً إقتصادياً، تثبت الإغاثة الإسلامية أن الحلول المالية المناسبة يمكن أن تحدث أثراً بالغ الأهمية في حياة الفقراء.

"وكما يبدو جلياً من معرض صور الذكرى الـ25 لتأسيس الإغاثة الإسلامية فإن مشاريع القروض الصغيرة لدينا تقدم العون للرجاء والنساء، الصغار والكبار كي يتغلبوا على نقص الغذاء والفقر وآثار النزاعات وذلك بالسماح لهم باكتساب معيشتهم وإعالة عوائلهم وفي نفس الوقت التخلص من اعتمادهم على المعونات الإنسانية".

لإجراء مقابلات صحفية مع منير محمد أو صالح سعيد أو غيرهم من طاقم الإغاثة الإسلامية، أو للحصول على دراسات حالة وصور نرجو الاتصال بهيلين مولد على رقم 00447855499645.