"في قرية واحدة دمر الزلزال 4,000 منزلاً في حين سويت كثير من القرى بالأرض، وأخبرنا الناس الذين تحدثنا إليهم أنهم بحاجة ماسة للطعام والماء النظيف والمأوى"، مصطفى شديق مدير برامج الإغاثة الإسلامية -إندونيسيا.

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

الإغاثة الإسلامية تستجيب لزلزال إندونيسيا




وصل فريق الإغاثة الإسلامية للإستجابة الطارئة لبادانج في جزيرة سومطرة الإندونيسية ويقوم حالياً بالتحضير لتوزيع المساعدات الطارئة على المتضررين من الزلزال المدمر.

ويذكر أن زلزالاً بلغت قوته 7,6 درجات على مقياس ريختر قد ضرب جزيرة سومطرة يوم الأربعاء الماضي وتبعته هزة إرتدادية خطيرةفي اليوم التالي، حيث إنهارت منازل ودكاكين ومكاتب في مدينة بادانج غربي سومطرة مما أودى بحياة ما لا يقل عن 700 شخص ولا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

ويُخشى أن يكون الناس الذين فقدوا منازلهم وتقطعت بهم السبل عالقون في الحقول المحيطة بدون حماية من الطقس وبدون كهرباء وماء وغذاء.

هذا وتعوقت عمليات الغوث بالمنطقة بسبب ضعف الاتصالات والأمطار الغزيرة والإنزلاقات الأرضية التي سدت الكثير من الطرق الرئيسية.

متحدثاً من بادانج قال مصطفى شديق مدير برامج الإغاثة الإسلامية، "لقد دمر في مدينة بادانج ما بين 10 إلى 20 % من المباني وحتى الآن لايزال هناك أناساً عالقين تحت الأنقاض.  رأيت الكثير من الأقارب المفجوعين يقفون واجمين بجوار أنقاض الفنادق والمكاتب ينتظرون أخباراً عن أحبائهم  أو ينتظرون إستعادة جثامينهم".

" والدمار الأسوأ كان في منطقة بادانج باريامان حيث في قرية واحدة دمر الزلزال 4,000 منزلاً في حين سويت كثير من القرى بالأرض، وأخبرنا الناس الذين تحدثنا إليهم أنهم بحاجة ماسة للطعام والماء النظيف والمأوى".

ستوزع الإغاثة الإسلامية خياماً على 150 عائلة إضافةً إلى تقديم مساعدات طارئة تتضمن الغذاء وطرود نظافة شخصية لـ 2,500 شخص في مدينة بادانج.  كما يجري فريقنا تقويماً للإحتياجات الحالية للمجتمعات المتضررة لمعرفة الإستجابة المثلى في الأيام والأسابيع القادمة.

ويقول السيد مصطفى شديق، "إن الإغاثة الإسلامية لديها خبرة طويلة في العمل في هذه المنطقة ونفذت مشاريع مياه سابقة في قرى بادانج.  ونعتزم التركيز على جهود الإغاثة في المجتمعات الريفية التي إما استلمت معونات ضئيلة أو لم تستلم أي معونات بعد".