بدأت الإغاثة الإسلامية العمل مع العديد من منظمات الإغاثة الدولية والمحلية للمساعدة في استجلاء الوضع القائم في صعدة، وهي ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية لكل من يحتاج المساعدة، هذا ما جاء على لسان خالد المولد، مدير الإغاثة الإسلامية في اليمن.

الصفحة الرئيسية

أخبار الإغاثة

تبرع هنا

ركن الأطفال

بطاقات الكترونية

وظائف شاغرة

الإغاثة الإسلامية تراقب التشريد في شمال اليمن




الإغاثة الإسلامية

بدأت الإغاثة الإسلامية العمل مع العديد من منظمات الإغاثة الدولية والمحلية للمساعدة في استجلاء الوضع القائم في صعدة، وهي ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية لكل من يحتاج المساعدة، هذا ما جاء على لسان خالد المولد، مدير الإغاثة الإسلامية في اليمن.

ويراقب موظفو الإغاثة الإسلامية في اليمن الوضع في شمال البلاد عن كثب، حيث تصاعدت  أعمال العنف في الفترة الأخيرة. وتقول تقارير غير مؤكدة إن حوالي 119,000 شخص اضطروا للنزوح عن بيوتهم بسبب القتال بين القوات الحكومية وقوات المتمردين. وتتعذر فرص دخول المنطقة ووسائل الاتصال و أصبح الحصول على معلومات دقيقة عن حجم المشاكل أمرا شاقاً.

وثمة مخاوف من أن العديد من المدنيين في صعدة قتلوا وجرحوا رغم غياب الإحصائيات الدقيقة. وأبدى العاملون في مجال الإغاثة قلقهم إزاء معاناة المشردين من نقص الطعام والشراب والمأوى والرعاية الصحية/إضافة إلى صعوبة تقديم المساعدات لمن هم بحاجة ماسة لها . 
 
فصعدة هي إحدى المناطق القبلية شمال العاصمة اليمنية صنعاء حيث تكثر في هذه المناطق الحروب على الأرض والماء وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ومن الجدير بالذكر أن الصدامات بين الحكومة والمتمردين مستمرة منذ 2004، ولكن المشاكل تفاقمت في الأسابيع الأخيرة.

وما انفكت الإغاثة الإسلامية تعمل عن كثب مع منظمات الإغاثة الأخرى العاملة في اليمن وستقوم بتقييم طوارئ قريباُ في محافظة الجوف، فهذه المنطقة الصحراوية تجاور صعدة وتأثرت بسبب الصراع.

ويقول خالد المواد مدير الإغاثة الإسلامية في اليمن: "تنسق الإغاثة الإسلامية مع العديد من منظمات الإغاثة المحلية والدولية للوصول للتوصل لفهم واضح للوضع في صعدة ولتقييم حاجات الذين شردوا بسبب القتال، ونحن ملتزمون بتوصيل المساعدات الإنسانية لكل من يحتاجها رغم صعوبة الوصول إلى المنطقة المصابة في الوقت الحالي".  
وتعد اليمن من أفقر البلدان العربية ومن أفقر دول العالم أيضاً، حيث يعيش حوالي 16% من السكان على أقل من دولار واحد يومياً ويعاني ثلث السكان من نقص التغذية.

وتعمل الإغاثة الإسلامية في المنطقة منذ عام 1998 حيث توفر الماء والطعام والرعاية الصحية والمساعدات الطارئة لأفقر المجتمعات و أكثرها تهميشاً .ومن الجدير بالذكر أن عملنا في الإغاثة الإسلامية في صعدة بدأ عام 2005، وأنشأنا مقراً لنا هناك عام 2007. ويركز عملنا في صعدة على توزيع الغذاء كشريك منفذ لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة وكذلك على دعم الأطفال المحتاجين.