التقى
قادة العالم، ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الغير حكومية
في جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا خلال قمة الأرض حول التنمية
المستدامة في 26 أغسطس 2002.
قام وفد من الإغاثة الإسلامية بالانضمام إلى المنظمات الغير
حكومية الدولية المشاركة في القمة التي تنظمها الأمم المتحدة.
حيث حضر القمة التي استمرت 9 أيام ما يزيد عن 20.000 شخص.
قبل الذهاب إلى جوهانسبيرج تحدث الدكتور هاني البنا، رئيس
الإغاثة الإسلامية عن أهمية حضور الإغاثة للقمة حيث أوضح
بأن "أهم ما في الأمر هو التواصل مع المسؤولين والمنظمات
الغير حكومية في العالم، وإبداء آراء ووجهات نظر الإغاثة
الإسلامية الأصيلة حول التنمية المستدانة خاصة فيما يتعلق
بقضية الشراكة".
ويعتقد الدكتور هاني البنا أنه من أجل تحقيق تنمية مستدامة
في المستقبل يجب أن تنشأ شراكة قوية بين الجنوب الفقير والشمال
الغني. وأوضح بأن "على الشريك أن يتحمل نفس القدر من
المخاطر كالشريك الآخر، ويجب ألا يكون ذلك طريق اتجاه واحد
فقط".
تهدف القمة إلى ضمان التزام من قادة العالم بتحقيق تنمية
مستدامة - تنمية اقتصادية تحقيق منافع ملموسة للفقراء والتقليل
من الأضرار بالبيئة.
النقطة الرئيسية هي طرق مكافحة الفقر، أحد أٍسباب الدمار
البيئي، وتركز القمة على خمسة أمور وهي الماء، الصرف الصحي،
الصحة والإنتاجية الزراعية.
إن قمة جوهانسبيرج تأتي في الذكرى العاشرة لقمة الأرض عام
1992 في ريو ديجانيرو، البرازيل، التي وضعت لأول مرة القضايا
البيئية على الإجندة السياسية العالمية.
لدى الإغاثة الإسلامية تاريخ طويل في الشراكة مع الفقراء
حيث نجحت أيما نجاح في تطوير منظمات محلية يديرها الفقراء
ويستخدمها الفقراء وينتفع بها الفقراء.
كما قامت المنظمات غير الحكومية بمعالجة قضايا المسؤولية
المؤسساتية والتجارة العالمية ومستقبل إنتاج الطاقة من بين
مواضيع أخرى.
وعملت المنظمات غير الحكومية في المؤتمر على التأكد من أن
مصالح المحرومين من الناس في العالم بأجمعه هي في أعلى سلم
أية خطط للمستقبل.
عودة