وقفية الإغاثة والطوارئ


لدى الإغاثة الإسلامية أيضا صندوق لا يقل أهمية لرعاية شؤون وأحوال المنكوبين الذين تضرروا بسبب اندلاع الحروب والكوارث الطبيعية (كالفيضانات والزلازل..الخ).

يقول مسئول الإغاثة الطارئة في الإغاثة الإسلامية: "نشبت حروب في الشيشان والبوسنة وكوسوفا، وهزات أرضية قاسية في تركيا وأفغانستان والهند، وفيضانات في بنجلادش والهند، وكان للصندوق حضور فاعل بسبب توفيق الله ثم كرم المساهمين" مستدركاً: "يظل دورنا محدودا أمام حجم الكوارث والحروب التي نسعى لمواجهة عواقبها الوخيمة".

ولا شك بأن في رعاية أي منكوب، عبر توفير مأوى إن كان مشرداً، وطعام إن كان جائعاً، ودواء إن كان مريضاً أو جريحاً، فيه فكُ لكربته في الدنيا، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مؤمناً في الحياة الدنيا ستره الله يوم القيامة".

ومن أهداف مشروعات وقف الإغاثة والطوارئ توفير الماء والغذاء، وتوفير فرش وأغطية ومأوى، وتوفير أدوية ورعاية صحية، وتوفير أطقم تنظيف شخصية.

هل تعلم
ذكر ابن بطوطة أنه رأى في دمشق غلاماً مملوكاً قد سقط من يده صحنُ فانكسر، فنصحه بعض الناس أن يلجأ إلى صاحب أوقاف الأواني طلباً للمساعدة، فذهب إليه مستغيثاً، فدفع صاحب الأوقاف ثمن الصحن للغلام ليشتري به صحناً آخر كي يقيه غضب سيده، ويعتبر هذا النوع من الأوقاف عوناً للمحتاجين في الحالات الطارئة وملاذاً للمستغيثين والملهوفين.




 
 
 
 
 
ركن الأخوات
 
 
 
 
 

Current Appeals Section web site development services Emergency and Relief Section home page About Islamic Relief Donate Online About Islamic Relief