وحيث يؤكد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن "علم ينتفع به" من أفضل القربات إلى الله لأنه يرفع من شأن الفرد والمجتمع والأمة، فإن الإغاثة الإسلامية تولي مشاريعها التعليمية لمكافحة الجهل والأمية أولوية خاصة. يقول (السيد حشمت خليفة): نعتقد بأن وقف المشاريع الخيرية للتعليم وبناء المدارس من أفضل أنواع الصدقات التي يمكن أن نسديها لمجتمعاتنا الإسلامية وأطفالنا في أنحاء العالم الثالث".
ويذكر (السيد حشمت) بأن مجالات الوقف التعليمية متعددة وتتراوح بين تمويل مدارس عامة، ومدارس إسلامية وفصول لتعليم العربية، إلى فتح مدارس لتعليم برامج الكومبيوتر والعلوم التقنية الحديثة الضرورية لتنمية المجتمع. وتكمن فلسفة الإغاثة الإسلامية في التركيز على المدارس ومؤسسات التدريب كون أول كلمة أوحى بها الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم كانت "إقرأ".
كيف يمكنني دعم مشاريع التعليم؟
من خلال التبرع بسهم صدقة أو أكثر في صندوق وقفية التعليم. وتقدّر قيمة السهم الواحد بـ 1,300 يورو، يخصم منها 200 يورو مقابل أتعاب الاستثمار، بينما يوقف ويستثمر 1,100 يورو.
كما يمكن المشاركة بسهم قيمته 100 يورو فقط يخصم منها 10 يورو مقابل أتعاب الاستثمار، بينما يوقف ويستثمر 90 يورو إلا أن هذا السهم لا يخول المتبرع لشهادة وقف أو تقارير سنوية إلا بعد استكمال 30 سهماً.
وهل يمكنني أن أتبرع لصالح أشخاص آخرين؟
بالطبع! يمكنك أن تتبرع باسم أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك أو باسم كل من ترجو له الخير سواء كانوا من الأحياء أو الأموات.
وهل يمكنني دفع سهمي بالتقسيط؟
نعم! يمكنك أن تدفع قيمة سهمك على فترات مختلفة، وسيرسل لك صندوق وقف التعليم ما يفيد أنكم قد استوفيتم دفع قسطكم.
هل تعلم؟
أن جامعة الأزهر التي تم بناؤها في القاهرة بمصر، عام 972، هي أقدم وأشهر مؤسسة تعليمية إسلامية. وقد كان تمويلها على الدوام من ريع الوقف.
وأن مدرسة النوري في دمشق بسوريا، بنيت كوقف على يد السلطان نورالدين الشهيد، وتعتبر من الناحية الهندسية متعة للناظرين، علما بأنها بنيت في الأساس قصرا، مع نبع ماء جار في الساحة الرئيسية يصب في بركة جميلة تشرف عليها قاعات الدراسة. وقد خدمت المدرسة الطلاب والأساتذة والزوار، علما أن مصروفات إدارة وخدمات المدرسة كانت تمول من عائدات الوقف.